الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
3
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
الجزء السابع الفصل السادس عشر في أدعيته ع 1 الخطبة ( 176 ) ومن كلمات كان يدعو بها : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي - فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ - اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا وَأَيْتُ مِنْ نَفْسِي وَلَمْ تَجِدْ لَهُ وَفَاءً عِنْدِي - اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ بِلِسَانِي - ثُمَّ خاَلفَهَُ قَلْبِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي رَمَزَاتِ الْأَلْحَاظِ - وَسَقَطَاتِ الْأَلْفَاظِ وَشَهَوَاتِ الْجَنَانِ وَهَفَوَاتِ اللِّسَانِ قول المصنف : « من كلمات كان يدعو بها » هكذا في ( المصرية ) بلا زيادة ، والصواب : زيادة عليه السّلام بعده كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 1 ) . وكيف كان ، ففي ( الكافي ) عن علي بن النعمان رفعه أنهّ عليه السّلام كان إذا صعد الصّفا استقبل الكعبة ، ثم رفع يديه ثم يقول : اللّهم اغفر لي كلّ ذنب
--> ( 1 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 6 : 176 لكن في شرح ابن ميثم 2 : 213 نحو المصرية .